تعتبر إفراز زيت النخيل عملية حاسمة في صناعة الزيوت النباتية، خاصة في المناطق الاستوائية مثل جنوب شرق آسيا وأفريقيا. وتجسد تقنية المطاحن المزدوجة الحرارية والباردة من مجموعة البطريق تحولًا كبيرًا في هذا المجال. لنبدأ بفهم مبدأ العمل لهذه التقنية المبتكرة.
تعمل تقنية المطاحن المزدوجة الحرارية والباردة على إفراز الزيت من ثمار النخيل من خلال مرحلتين. في المرحلة الأولى، يتم تسخين ثمار النخيل لتمكين الزيت من الانفصال بسهولة من الأجزاء الأخرى من الثمرة. وثم في المرحلة الثانية، يتم باردة الناتج للحفاظ على جودة الزيت وتحسين كونها. وهذا المنهج يختلف اختلافًا كبيرًا عن التقنيات التقليدية الواحدة التي تعتمد على عملية إفراز واحدة فقط.
تتميز التقنية المزدوجة الحرارية والباردة بعدة مزايا كبيرة مقارنة بالطريقة التقليدية الواحدة. أولاً، تزيد نسبة إفراز الزيت بشكل ملحوظ. على سبيل المثال، قد تصل نسبة إفراز الزيت باستخدام التقنية التقليدية إلى حوالي 18 - 20% فقط، بينما يمكن أن تصل إلى 22 - 25% باستخدام التقنية المزدوجة الحرارية والباردة. هذا الفارق يترجم إلى مكاسب أكبر للمرعين.
بالإضافة إلى ذلك، تحافظ التقنية المزدوجة الحرارية والباردة على جودة الزيت بشكل أفضل. فالعملية الباردة بعد عملية التسخين تساعد في الحفاظ على المكونات الطبيعية والفيتامينات في الزيت، مما يعطي زيتًا عالي الجودة أكثر صحة.
كما أن المطاحن المزدوجة الحرارية والباردة أكثر مناسبة للمناطق الاستوائية التي تواجه تغيرات في إمدادات الكهرباء ودرجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية. إنها مصممة لتتحمل الظروف الصعبة، مما يقلل من احتمالية حدوث عيوب في المعدات.
تتميز المناطق الاستوائية مثل جنوب شرق آسيا وأفريقيا بمناخ حار ورطب، فضلاً عن وجود مشاكل في إمدادات الكهرباء. في هذه المناطق، تواجه المزارعون تحديات كبيرة عند استخدام المعدات التقليدية. على سبيل المثال، قد تتسبب درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية في تغيرات في جودة الزيت المفرز وتشوه المعدات.
ومن ناحية أخرى، فإن المطاحن المزدوجة الحرارية والباردة من مجموعة البطريق توفر حلًا فعليًا لهذه المشاكل. يمكنها العمل بفعالية في ظروف حرارة و رطوبة عالية، كما أنها مصممة لتتكيف مع تغيرات إمدادات الكهرباء. يوضح هذا المثال في صندوق الحالة التالي كيفية استفادة المزارعين في جنوب شرق آسيا من هذه التقنية.
حالة الاستخدام: كان لدى مزارعٍ في بلاين تنظيمًا للزيت النخيل في جنوب شرق آسيا مشاكل في إفراز الزيت باستخدام المطاحن التقليدية بسبب الظروف المناخية. بعد استبدال المعدات بالطاحن المزدوج الحراري وبارد، زادت نسبة إفراز الزيت من 19% إلى 23%، كما تحسنت جودة الزيت بشكل ملحوظ.
عند اختيار طاحن زيت نخيل، من المهم أن يأخذ المزارعون في الاعتبار عدة عناصر. يجب أن يتحققوا من معايير الجودة والشهادات الخاصة بالطاحن. على سبيل المثال، يجب أن يكون مطاحنهم مصممًا وفقًا للمعايير الدولية مثل ISO. كما يجب أن يأخذوا في الاعتبار حجم المطاحن وفقًا لحجم المزرعة وكمية ثمار النخيل المفرزة.
من خلال المقارنة بين التقنية التقليدية والطريقة المزدوجة الحرارية والباردة، يمكن للمزارعين أن يختاروا المعدات المناسبة لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة والإنتاجية.
بالنسبة للمزارعين الذين يعتزمون شراء المطاحن المزدوجة الحرارية والباردة، يوصي الباحثون بأن يستعرضوا السعر والميزات المختلفة بين الموردين المختلفين. كما يجب عليهم التأكد من وجود خدمة ما بعد البيع الجيدة من قبل المورد. على سبيل المثال، يجب أن يقدم المورد صيانة دورية للمعدات وخدمة إصلاح فورية في حالة حدوث أي عيوب.
من خلال الاختيار الصحيح للمطاحن والمساعدات اللاحقة المناسبة، يمكن للمزارعين تحقيق مكاسب مستدامة وثابتة في مجال إفراز زيت النخيل.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن التقنية المزدوجة الحرارية والباردة وكيفية اختيار المطاحن المناسبة لمنطقتك، لا تتردد في الاتصال بنا وسنكون سعداء بمساعدتك في تحقيق أهدافك في إفراز زيت النخيل.