تتوفر المناطق الاستوائية في آسيا الجنوبية وأفريقيا على موارد وفيرة من التمر المروحي، والتي تعتبر مصدرًا رئيسيًا للزيوت النباتية. ومع ذلك، تواجه عملية تجهين زيت التمر المروحي في هذه المناطق العديد من التحديات. في المقام الأول، هناك عيوب في التقنيات التقليدية المعتادة في عملية التجهين، والتي تؤدي إلى خسائر في النفط وعدم الحفاظ على المكونات الغذائية الطبيعية للزيت. بالإضافة إلى ذلك، فإن المناخ الاستوائي المرتفع الحرارة والرطوبة قد يؤثر سلبًا على كفاءة العملية والتشغيل السليم للآلات.
تتضمن التقنيات التقليدية للتجهين زيت التمر المروحي عادةً طريقة الضغط الواحدة، سواء كان ذلك بالضغط الحر أو البارد. في المقابل، تقنية الضغط المزدوج البارد والحر التي صممت بعناية من مجموعة كي وير تعتمد على تنفيذ عملية الضغط البارد أولاً ثم عملية الضغط الحر. هذه التقنية تتميز بالعديد من المزايا.
من ناحية النسبة المئوية للنفط، تظهر الدراسات أن التقنية التقليدية تبلغ نسبة النفط المخرج حوالي 40 - 45% فقط، بينما تصل التقنية المزدوجة للضغط البارد والحر إلى 50 - 55%. هذا يعني زيادة كبيرة في إنتاج النفط من نفس الكمية من التمر المروحي.
بالنسبة للجودة الغذائية للزيت، التقنية التقليدية قد تتسبب في فقدان بعض المكونات الغذائية الطبيعية للزيت بسبب الحرارة المرتفعة أو الضغط الشديد. في المقابل، تقنية الضغط المزدوج البارد والحر تحافظ بشكل أفضل على مكونات الفيتامينات والأحماض الدهنية غير المشبعة في الزيت، مما يجعل الزيت الناتج أكثر صحة.
أما من حيث استقرار الزيت، فإن التقنية التقليدية غالبًا ما ينتج عنها زيت يoxidize بسرعة في ظل الظروف الجوية الاستوائية المرتفعة الحرارة والرطوبة. بينما تقنية الضغط المزدوج البارد والحر تعزز استقرار الزيت، مما يزيد من فترة صلاحيته للتخزين.
تتميز المناطق الاستوائية بمناخ عالي الحرارة والرطوبة، مما يجعل التمر المروحي غالبًا ما يكون عاليًا بالماء. التقنية المزدوجة للضغط البارد والحر المتخصصة في معالجة التمر المروحي عالي الماء بشكل فعال. في البداية، عملية الضغط البارد تساعد على إزالة جزء من الماء الزائد في التمر المروحي، مما يسهل عملية الضغط الحر اللاحقة.
بالإضافة إلى ذلك، تم تصميم آلات التجهين التي تستخدم التقنية المزدوجة للضغط البارد والحر لتتوافق مع مختلف فئات الجهد الكهربائي. في المناطق الاستوائية، غالبًا ما تكون هناك مشاكل في توفير جهد كهربائي مستقر، ويمكن للأجهزة هذه أن تعمل بفعالية تحت مختلف جهد الكهرباء، مما يقلل من احتمال حدوث عطل في الأجهزة وتأثير ذلك على كفاءة العملية.
بالنسبة لمزارعي التمر المروحي الصغار في المناطق الاستوائية، اختيار الآلة المناسبة هو أمر بالغ الأهمية. في حالة اختيار آلة غير متطابقة مع التقنية، قد يحدث خسائر في الكفاءة وعدم التشغيل السليم للأجهزة. يمكن للمزارعين استخدام معايير مثل نسبة النفط المخرج والجودة الغذائية للزيت والاستقرار والاتصال بجهود الكهرباء عند اختيار آلات التجهين الصغيرة.
على سبيل المثال، إذا كان لديك كمية صغيرة من التمر المروحي عالي الماء، فإن الآلات التي تستخدم التقنية المزدوجة للضغط البارد والحر ستكون خيارًا مثاليًا. ويمكنك أيضًا التأكد من أن الجهاز يمكنه العمل بفعالية في ظروف الجهد الكهربائي المتغيرة في منطقتك.
في نهاية المطاف، فإن التقنية المزدوجة للضغط البارد والحر التي قدمتها مجموعة كي وير هي حلول فريدة ومتطورة لمنطقة الاستواء لتجهين زيت التمر المروحي. إنها تساعد المزارعين على تحسين كفاءة الإنتاج والحفاظ على جودة الزيت، مما يؤدي إلى تحقيق عائد مستقر على المدى الطويل. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد حول خيارات التقنية المناسبة لمناخ الاستواء، يمكنك زيارة هنا.